معهد باقر العلوم ( ع )
864
سنن الرسول الأعظم ( ص )
لم يزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم مقيما مع قريش بمكّة يدعوهم إلى اللّه سرا وجهرا ، صابرا على أذاهم وتكذيبهم إيّاه واستهزائهم به ، حتّى إن كان بعضهم - فيما ذكر - يطرح عليه رحم الشاة وهو يصلّي ، ويطرحها في برمته إذا نصبت له ، حتّى اتخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم منهم - فيما بلغني - حجرا يستتر به منهم إذا صلى « 1 » . [ 2699 ] - 31 - أيضا : حدّثنا ابن حميد ، قال : حدّثنا سلمة ، قال : حدّثنى ابن إسحاق ، قال : حدّثنى عمر بن عبد اللّه بن عروة بن الزبير ، عن عروة بن الزبير ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يخرج بذلك إذا رمى به في داره على العود فيقف على بابه ، ثمّ يقول : يا بني عبد مناف ، أيّ جوار هذا ! ثمّ يلقيه بالطريق « 2 » . [ 2700 ] - 32 - ابن شهرآشوب : الزهري في قوله تعالى : وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ . . . الآيات « 3 » قال : لمّا توفي أبو طالب لم يجد النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ناصرا ونثروا على رأسه التراب ، قال : ما نال منّى قريش شيء حتّى مات أبو طالب وكان يستتر من الرمي بالحجر الذي عند باب البيت من يسار من يدخل وهو ذراع وشبر في ذراع إذا جاءه من دار أبي لهب ودار عدي بن حمران « 4 » . [ 2701 ] - 33 - نهج البلاغة : في خطبة خطبها بذي قار وهو متوجه إلى البصرة ، ذكرها الواقدي في كتاب الجمل : فصدع بما أمر به وبلّغ رسالات ربّه ، فلمّ اللّه به الصدع ورتق به الفتق وألّف به الشمل بين ذوي الأرحام بعد العداوة الواغرة في الصدور والضغائن القادحة في
--> ( 1 ) - تاريخ الطبري 1 : 553 . ( 2 ) - تاريخ الطبري 1 : 553 . ( 3 ) - الأعراف : 7 / 10 . ( 4 ) - المناقب 1 : 67 ، بحار الأنوار 19 : 17 .